الأحد، ديسمبر 07، 2008

قوات الأمن تنحر القانون على اعتاب مجلس الدولة!! الآن.. وماذا بعد؟

التاريخ: 06/12/2008
الكاتب:
سحر جلال نقلا عن :

http://http//www.el-3amal.com/news/news.php?i=23403#هل يدرك مبارك ما يفعل بالبلاد ام ان كبر سنه بات يحول دون ذلك ؟! اليوم السبت الموافق 6/12/2008 تحولت معظم شوارع القاهرة الى ثكنات عسكرية فإذا انت اتجهت الى دار القضاء العالى منعك عشرات المجندين مرتدى الصديرى الواقى من مجرد المرور فدار القضاء محاصرة وإذا انت تحايلت وسرت على قدميك الى نقابة الصحفيين من شوارع جانبية منعوك من الإقتراب منها وإذا انت تحولت الى ميدان التحرير شاهدت جيب سوداء تقترب فى شكلها من الهامر الأمريكية فى وسط الميدان وبها ضباط برتب كبيرة وخلفها سيارات محافظة القاهرة ومعظمها ريجاتا وبها ايضا ضباط برتب كبيرة وحولها من كل جانب حافلات قوات الأمن يزدحم بداخل كل منها عشرات المجندين بشكل غير آدمى وكأنهم وحوش توشك ان تنطلق ، فما بين جامعة الدول العربية ومجمع التحرير عشرات من هذه الحافلات صفت بشكل مستفز و فج فى قلب الميدان بينما لا تجد إلا عدد بسيط للغاية من مواطنين يتابعون طريقهم المعتاد مندهشين وكل يقول للآخر يبدو أن هناك أمر غريب اليوم بالبلاد !!! ثم يعاودوا السير كل فى طريقه !!! حاولت ان اجد طريقى الى مقر مجلس الدولة حيث كان مقررا ان يتوافد اليه مئآت المشاركين فى القافلة الثالثة التى تطلقها اللجنة الشعبية لفك الحصار عن غزة تنفيذا لحكم القضاء الإدارى المصرى الصادر فى الحادى عشر من نوفمبر برئاسة المستشار المجاهد البطل / محمد عطية - ويقضى بالغاء قرار ادارى بمنع قوافل الإغاثة المصرية من الانطلاق الى معبر رفح المصرى ... والحكم كما هو معروف يعد صادرا ضد كل من رئيس جمهورية مصر العربية و وزيرى الدفاع والداخلية المصريين كل بصفته !!! إلا ان ما رأيته اليوم لا أظن اننى رأيته ابدا فى موقف مختلف فالمسافة من قبل ميدان الدقى الى ما بعد السفارة الإسرائيلية وجامعة القاهرة بكيلو مترات مرورا بكل الشوارع الجانبية المارة بهذه المنطقة الواسعة عبارة جبهة حرب تحت التجهيز !!! فالصورة مكررة فى كل هذه الشوارع حيث تركت حارة ضيقة لتسيير السيارات التى منعت من التوقف طوال المسافة لأى سبب كان ولو لتنزيل الركاب على جانبى هذه الحارة شريط متصل من ثلاثة صفوف من مجندى الأمن المركزى خلفه شريط آخر من قوات مكافحة الشغب وفرق الكارتيه وبطجية الأمن المعروفين ثم صف من سيارات الأمن المركزى وفى كل منها عشرات من المجندين مستعدين للإنضمام الى اقرانهم فى أى لحظة !!! الى كل هؤلاء يحيطون بعشرات واكرر فقط بضع عشرات لا يزيدون من المواطنين العزل فى مقدمتهم رئيس الحملة المستشار / محمود الخضيرى نائب رئيس محكمة النقض الأسبق ومالا يقل عن ستة أعضاء بمجلس الشعب فى مقدمتهم الدكتور/ حمدى حسن المتحدث الرسمى للحملة و نخب من اساتذة جامعات ونقابيون وأفراد قليلون جدا من أحرار مصر !!!! لتمنع هذه القوات وللمرة الثالثة فى أقل من ثلاث أشهر قافلة اللجنة الشعبية لكسر الحصار عن غزة من الإنطلاق الى معبر رفح وتفرق المشتركين وتمنعهم حتى من الإنضمام الى بعضهم البعض وكما جرت العادة مع أمن النظام وقوى المعارضة لسياساته غير الدستورية و غير القانونية و غير المشروعة فقد حدثت تحرشات واشتباكات وتعرض البعض للضرب وتم اعتقال البعض الأمر الذى دعا المشاركين الى السير محاصرين بقوة أمنية كبيرة تحول دون انضمام احد لهم الى نقابة الصحفيين لعقد مؤتمرهم الصحفى لتوضيح موقفهم من كل هذه الإجراءات !!!الآن صار أمن النظام العميل للكيان الصهيونى رسميا يحول دون تنفيذ أحكام القضاء ويتحرش بأعضاء مجلس الشعب ونخب الوطنيين ليعلنها مدوية "" نعم .. نحن نحاصر غزة ... نحن نحرس أمن الصهاينة .. نحن ننتهك أحكام القضاء المصرى وننحر سيادته على اعتاب مجلس الدولة ... افعلوا ما تريدون لن تتغير مواقفنا ،، بل ان الأسوأ قادم وهذا تحذير لكل مصرى يقف على الجهة المقابلة وضد عملاء بنى صهيون اياً كانت هيئته وشخصيته وصفته "" شعور بالكمد اصابنى .. احسست اننى اعانى من ارتفاع فى ضغط الدم آثرت ان اعود من حيث أتيت سيرا على الأقدام ... لعلى ارى ولو لدقائق شوارع بلادى خالية من اصحاب الزى الرسمى الأسود او الأبيض على السواء .. لكن هيهات !!! تلاحقت امام عيناى عدة صور ... ضباط يقتلون مصريين عزل بأسلحتهم النارية تحت بند الإشتباه وضباط يعذبون المواطنين حتى الموت تحت بند مسجلين خطر وآخرون ينتهكون أعراض زوجاتهم ويهددون امهاتهم بتعريتهم امام الجميع وضباط يطلقون المطاط والرصاص الحى على المصريين فى المنازل فى المحلة الكبرى بدعوى مكافحة الشغب و ضباط وجنود يحاصرون الدويقة بعد كارثة الإنهيار الصخرى ويلقنون أهلها درسا لن ينسوه لتجرئهم على المطالبة بحقهم فى السكن تحت سقف ايا كان حماية لأعراضهم وضباط يعذبون بدو سيناء حتى الموت ويدفنون جثثهم فى تلال القمامة وضباط ينهالون على طلبة الجامعات المصرية بالضرب بأدوات حادة وضباط يحاصرون مبنى مجلس الدولة ودار القضاء العالى ويمنعون تنفيذ الأحكام القضائية واجبة النفاذ وضباط يفرقون بالقوة برلمانيين وقضاة ويعتدون عليهم بالضرب .... هل سقطت القاهرة كما سقطت بغداد ؟؟!!!أمن النظام العميل يحتل مصر العربية المسلمة بعد فقده لكل شرعية فى عدة مواضع على مدار سنوات طويلة ... انا لا اريد ان اطيل اكثر من هذا ... ان تتحول قوات الأمن فى مصر من القوة التنفيذية الموكل لها تنفيذ أحكام القضاء والدستور والقانون وحماية أمن مصر الى القوة الموكل لها اشاعة الفوضى ونحر القانون والدستور واحكام القضاء والبلطجة وتهديد المصريين وقتلهم ... فهذا أمر لا يمكن السكوت عليه ابدا !!!كيف نتوقع ان تكون الحياة فى مصر بعد يوم كهذا ... صار جميع من يعيش على أرض مصر اليوم يعلم يقيناً ان البلاد لا يحكمها اى قانون ... وان من اراد ان يتلاعب بأمنها و أمن مواطنيها فليتقدم ليحصل على زى ضابط بوليس او مجند ... كلمة عميل هى أقل ما يوصف به ضابط شرطة حاصر مبنى مجلس الدولة و منع بالقوة تنفيذ حكم قضائى !!!

رسالتى الى النخب المصرية الوطنية ... اليوم صار اتحادكم واعلان ائتلاف معارض لكل أزرع هذا النظام الفاسد غير الشرعى فرض عين و من يتخلف عن هذا الإئتلاف هو خائن لعقيدته وبلده و المصريين جميعا !!! تحركوا علانية .. هل ستنتظرون الى 2010 ام ماذا ؟؟؟!!! هل بإعتقادكم انه من جانبه سينتظر ... التصعيد أول خطوات دحر كل معارض والقادم أسوأ مما يمكن ان يصل اليه التخيل !!!
والى شرفاء القضاء المصرى ... عذرا،، انتم بالفعل أصدرتم احكاما جريئة وتاريخية ،، لكن عليكم انتم انفسكم التأكد من تنفيذها ..انتفضوا .. دافعوا عن سيادة القانون وعن هيبة القضاء المصرى وإلا فأشرف لكم ولنا جميعا التقدم باستقالات جماعية ومسببة !!!! ضرب منكم من ضرب وحوصر منكم من حوصر وضرب الأمن باحكام القضاء عرض الحائط فى مواضع لا حصر لها ... فماذا تنتظرون ؟؟!!!
والى عامة المصريين ... كفاكم ... هناك فارق كبير جدا بين الصبر والخنوع ... شرف مصر ينتهك ... لا يتحدث أحدكم عن ان مصر أولى من غزة .. فلا انتم تتحركون سواء اتصل الأمر بمصر والمصريين ولا نراكم بيننا فى اغاثة غزة ... جددوا النية قبل ان تتحقق فيكم سنة الله فى خلقه بالاستبدال ... قبل ان يعم الظلم ويأتى امر الله ليطال البر والفاجر على السواء ... انتم تجمعون التبرعات لتطير طائرة مشجعى كرة القدم العملاقة ولا تتحركون والكل يذبح فى مصر وفلسطين على حد سواء ... كفاكم خنوعا ... انتفضوا !!!!!!!
هل فكر أحدكم وانتم على اعتاب عيد الأضحى ان فى مصر من لا يجد سقف بيت ليحمى تحته عرضه وشرفه بعد هدم قوات الأمن لمنزله وطرده من ارضه ليهبها لإمبراطور مال وسلطة جديد ليهبها بدوره لراقصة جديدة؟! بالأمس كانت غزة واليوم هى مصر بكل ربوعها .. فماذا انتم فاعلون ؟؟!!!
والى احرار فلسطين ... عذرا ، لا تنتظروا من مصر شيئاً قبل تحريرها !!!
ولا حول ولا قوة إلا بالله

تعليق :

رجل ذهب الى السعودية قبل وقفة عرفات بأقل من 48ساعة وعاد الى عزبتة ولم يؤدى فريضة الحج هو فيه كده ، غضب المولى واضح ولا يريد له ان يموت و قد غفر له ، ليس بعد غضب الله شىء ، والبعض فكر انه هيجيب معاه الاطباء المحكوم عليهم ولكنه خيب امال كل النصريين و حسبنا الله و نعم الوكيل .




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق