الجمعة، أكتوبر 03، 2008

اذا صح كذب وزير الدفاع يجب اقالتة فورا

أعلن وزير الدفاع المصرى حسين طنطاوى اليوم الاثنين، بعد الإفراج عن الرهائن الأوروبيين والمصريين الـ19 الذين كانوا محتجزين فى الصحراء منذ عشرة أيام، أن نصف أعضاء مجموعة الخاطفين قد قتلوا على يد القوات المسلحة المصرية .وقام المشير طنطاوى، فور تحرير السائحين، بإبلاغ الرئيس حسنى مبارك بخبر تحرير المختطفين، وأنه تم تصفية نصف الخاطفين.كما أعلن مسئول أمنى مصرى، أن القوات الخاصة المصرية ساهمت فى العملية التى تمت داخل الأراضى التشادية قرب الحدود مع السودان، للإفراج عن مجموعة الرهائن الأوروبيين والمصريين الـ19.ونقل التليفزيون عن مسئول أمنى تأكيده، أنه لم يتم دفع فدية مقابل الإفراج عن الرهائن الأوروبيين والمصريين الـ19.

ده تصريح وزير الدفاع وكمان تصريح مسئول أمنى و هما فى حاله فخر بالقوات الخاصه المصرية ودورها فى تحرير المختطفين وقتل نصف الخاطفين وقام بابلغ السيد الرئيس بنفسة بنجاح العملية ولكن تم اكتشاف زيف وكذب تلك التصريحات وان الخاطفين قد تركوا الرهائن دون اى قتال ولم يقتل نصفهم حسب تصريح الوزير مش كفاية على الرئيس كذب وزير الداخلية علية وكذلك كذب كل المسئولين ياترى من السبب فى كذب الوزراء على الرئيس ؟ بتأكيد المسئول الاول هو الرئيس نفسه لأنه وضع ثيقته فيهم و تركهم يفعلون ما يريدون دون رقابة منه ، ولو ثبت كذب وزير أو غفير يتم حسابه فورا ، كان خاف باقى المسئولين من الكذب ، انا مش فاهم هما مش عارفين أن كل شىء فى العالم مكشوف و معروف ونفسى اشوف شكله بعد ما تم نقل تصريحاتة من قبل جميع وكالات الانباء و تبليغة للرئيس و فجأه يتضح أن كل التصريحات كذب ، واقول الرهان خير دليل ذكرت وكالة الأنباء الإيطالية مساء أمس الاثنين، نقلا عن مصادر قريبة من المحققين، أن الإفراج عن الرهائن الـ19 الأوروبيين والمصريين الذين كانوا محتجزين منذ 10 أيام فى الصحراء، ومنهم 5 من الإيطاليين، تم دون إراقة دماء.أوضحت الوكالة أن الإفراج عن الرهائن تم دون إراقة دماء ودون إطلاق رصاصة واحدة، لأن الخاطفين كانوا قد انسحبوا وتركوا الرهان بعد أن تم القبض على اثنين منهم من قبل قوات سودانية وليس مصرية ، مؤكدة أن عملية الإفراج جرت فى الأراضى المصرية، مشيرة إلى أن قوات الأمن المصرية ركزت على استعادة ومساعدة السائحين الذين كان قد أفرج عنهم من قبل الخاطفين، الذين شعروا بأنهم محاصرون وتخوفوا من عملية وشيكة.أكد وزير الدولة الألمانى للشئون الداخلية أوجوست هانينج اليوم، الثلاثاء، أن خاطفى السياح الأوروبيين الأحد عشر الذين أفرج عنهم الاثنين فى مصر، أطلقوا سراحهم بأنفسهم، مشيرا إلى أن فئة من الخاطفين كانت قتلت أو اعتقلت من جانب قوات الأمن السودانية.من جانبه أكد الوزير الألمانى، أن قوات خاصة ألمانية كانت توجهت إلى مصر للمساعدة فى عملية الإفراج إذا اقتضت الحاجة، لكنها لم تضطر إلى التدخل.المشير حسين طنطاوى القائد العام للقوات المسلحة
وقال مسؤول امني مصري لوكالة فرانس برس ان 30 من جنود وضباط القوات الخاصة المصرية نقلوا في مروحيتين الى المعسكر الذي كان الرهائن محتجزين فيه وشنوا هجوما قبيل الفجر على قرابة 35 شخصا كانوا يحرسون الرهائن وقتلوا نصفهم تقريبا. لكن أحد الرهائن المفرج عنه وهو المصري شريف عبد المنعم قال إن الخاطفين عاملوهم معاملة حسنة لكن تركوهم فجر يوم الاثنين. وأضاف أن قوات أمن جاءت بعد لحظات من انصراف الخاطفين وأنقذت المخطوفين. وأضاف أن الخاطفين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاما وأنهم يتحدثون اللغة العربية بغير اجادة. وقال عبد المنعم للصحفيين إن الخاطفين قالوا لهم انهم لن يفعلوا بهم شيئا وانهم سيتركونهم بمجرد أن تدفع حكومات دولهم الفدية.
هذه الرواية تتوافق مع ما أعلنه الجيش السوداني من هروب الخاطفين بعد الاشتباك الذي جرى مع قواته الأحد والذي قتل فيه 6 واعتقل شخصان أدلوا بأقوال كاملة عن خط سير الرهائن، مما دفع رفاقهم لترك الرهائن فجر الاثنين والهروب.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق